سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

404

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

مانند عمه و خاله طفل كه مقدّم هستند بر عمّه و خاله پدر . قوله : من العليا منهنّ : ضمير در [ منهنّ ] به جدّه و عمّه و خاله راجع است . قوله : و كذا ذكور كل مرتبة : يعنى ذكور نزديك هرمرتبه‌اش از ذكور بعيد آن مرتبه اولى و سزاوارتر است . متن : ثم إن اتحد الأقرب فالحضانة مختصة به و إن تعدد أقرع بينهم لما في اشتراكها من الإضرار بالولد . و لو اجتمع ذكر و أنثى ففي تقديم الأنثى قول ، مأخذه : تقديم الأم على الأب ، و كون الأنثى أوفق لتربية الولد ، و أقوم بمصالحه لا سيما الصغير و الأنثى ، و إطلاق الدليل المستفاد من الآية يقتضي التسوية بينهما كما يقتضي التسوية بين كثير النصيب و قليله و من يمت بالأبوين و بالأم خاصة ، لاشتراك الجميع في الإرث . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : اگر اقرب بطفل يكى باشد حق الحضانت مختص به او بوده و وى در اين امر مزاحم و شريكى ندارد و اگر متعدد بودند جهت معين نمودن ولى از بين آنها لازمست متوسل بقرعه شده و بين آنها قرعه زد و يكى را از بينشان اختيار نمود چه آنكه اگر همگى مشتركا در امر حضانت بخواهند دخالت داشته باشند بطفل ضرر وارد مىشود . فرع اگر در مرتبه اقرب افراد متعدد بوده و برخى از آنها مذكر و بعض ديگر مؤنث باشند پس در تقديم مؤنث بر مذكر بين فقهاء قولى